الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
322
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
لنمته » « 1 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 33 إلى 36 ] أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) [ سورة النّجم : 33 - 36 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي : أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى أي أدبر عن الحق وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي أمسك عن العطية وقطع . وقيل : منع منعا شديدا ، أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ أي ما غاب عنه من أمر العذاب . فَهُوَ يَرى أي يعلم أن صاحبه يتحمل عنه عذابه أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى أي بل ألم يخبر ولم يحدث بما في أسفار التوراة « 2 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : آية 37 ] وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) [ سورة النّجم : 37 ] ؟ ! الجواب / قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما عنى بقوله تعالى : وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ؟ قال : « كلمات بالغ فيهنّ » . قلت : وما هنّ ؟ قال : « كان إذا أصبح ، قال : أصبحت وربّي محمود ، أصبحت لا أشرك باللّه شيئا ، ولا أدعو معه إلها ، ولا أتّخذ من دونه وليا ، ثلاثا ، وإذا أمسى قالها ثلاثا ، قال : فأنزل اللّه تبارك وتعالى في كتابه : وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى « 3 » . وقال علي بن إبراهيم : وفى بما أمره اللّه به من الأمر والنهي وذبح ابنة « 4 » .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 243 ، ح 1 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 300 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 388 ، ح 38 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 338 .